من المدونة القديمة :يومية طالب مدرسي

2-نوفمبر-2009م

يومية طالب مدرسي :

صورة

 زمان كنت أيام كنت برلوم كتبت الحاجة دي .. أول حاجة بفكر فيها البرلوم فكرة الانتقال من حياة المدرسة لي حياة الجامعة واللي هي في نظر الكتيرين اكتر انفتاحا 
عموما كانت فكرة ابدا اكتب مجموعة مقالات واعمل مدونة زي الناس بس مع الأيام انشغلت وبقيت بكتب في دفتر خاص … دا لنك المدونة ما فيها غير مقال واحد 
http://www.teendiar.blogspot.com

كنت وبفارق الصبر انتظر الجامعة فقد كنت اظن انها ستملأ فراغي وتضيف الي سعادة عارمة باعتباري سأغير عددا من المصطلحات التي مكثت في قاموسي لأكثر من 11 سنة على التوالي كما سيكون هناك كذلك تغيير في طريقة لبسي فبعد أن تعودت منذ سنة اولى اساس – وربما من الروضة – ان البس ملابس ذات لون واحد يوميا بعيدة عن الشياكة والميك أب -اتحدث هنا نيابة عن الجنس الآخر- يوميا من الصباح ذاهب الى المدرسة أشرب الشاي يوميا ليس على عجل وانطلق راكبا ارجلي التي لاتتأخر ولا انتظرها الا برغبة خالصة من سعادتي انظر في جدولي الذي يبدأ يوميا من الثامنة عند منتصف الصباح – وربما أقل بنصف الساعة – وحتى الثانية بعد منتصف النهار على أقل تقدير وحسب توقيت خامسة وسادسة وسابعة أما عندما يقف قطار الطالب المدرسي عند محطة ثامنة فان الامر يختلف توتلياً – كليا- فربما اليوم الدرسي به حصة – مفهوم سأقف عليه لاحقا – صباحية باختصار ربما يبدأ من السابعة قبل منتصف الصباح هذا يعطي فرصة للدكتور – الاستاذ اعني – ليرغمك على عدة حقنات صباحية تكون وش النحس عليك فتكره الاستاذ ولاتفهم من الاستاذ سوى أنه قاصدك ، بعدها يخرج الطلاب الى الطابور الصباحي اليومي هذا الطابور والذي مدته ربع ساعة لايمكن أن يلغى الا في حالتين حالة أن يكون هناك مسؤول كبير قادم الى ساحة ما ليخاطب الجمع الكريم – اللى كله طلاب وبعض كساري التلج – ويضع حجار أساس مستشفى أو مدرسة أو جامع لا يرى النور الا بشق الانفس بعد جمع التبرعات من ناس الحي ، أما الحالة الثانية فهي تتوقف على الطالب في أنه عندما يحضر متأخرا يعتبر الطابور بالنسبة له في ذلك اليوم لاغيا وسينال مكافأة جسدية تتراوح ما بين 3 الى 5 سوط استاذي – عملة مدرسية – يتكون الطابور من ثلاث اقسام في الوضع الطبيعي يبأ بالرنامج الصباحي – الذي يعد احيانا في الفترة بين دق الجرس ومطالبة الاستاذ الفصل الذي عليه البرنامج به – يتم تقديم البرنامج الذي يحتوي على كل من قرآن وحديث ودعاء وحكمة واحيانا شعر وختام معظمها مكرر ، ….. بعد ان ينقضي ذلك المسمى برنامجا ياتي احد الاساتذة بتاع الديوتي – كلمة غريبة مش! – لينتقد البرنامج او ليلقى بعض الاوامر والتعليمات .. عندما يطلب الصول – ايا كان اسمه – نشيد العلم يتنهد الجميع كانها الحرية والاستقلال – لايحفظون النشيد بصورة صحيحة اصلا – ولكن هيهات انها الحصة الاولى والتي غالبا ماتكون رياضيات او احد مواد الفهم المعروفة ، مفهوم الحصة يختلف من استاذ لآخر بعضهم يراها مسرحا يقدم فيه ابداعاته واخرون يروها 35 دقيقة من الكب المتواصل وبعض لا يعتبرها شيئا فغالبا لا يأتون اليها الا أيام الزنقة – ما قبل الامتحانات النهائية ولها مفاهيم مختلفة لدى الاساتذة ، اما الطاب فينظر اليها انها واجب شاء ام ابى ملزم به .

يمر اليوم الدراسي من فطور وحصص و ونسة الى ان يعود الطالب ادراجه – اهله – بعد الغداء تاتي حصة العصر وبعدها المذاكرة وهكذا تنتهي يوميات طالب مدرسي يقع رضيضة – كما تقول الحبوبات – في السرير ليستيقظ في اليوم التالي بنفس الرتابة وان يختلف القليل …..
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s